وصايا في شهر رمضان       من بركات شهر رمضان       خطورة التشكيك فيما ثبت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم       نصائح لنشر دعوة التوحيد في خطبة الجمعة       تصاميم إسلامية دعوية       الحج ... منظومة قيم       بيان منظمة النصرة العالمية حول أحداث الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم       العيد...فرح أم مواجع وآلالام؟!....       إهداء موقع الدلالة على الخير لشهر رمضان       أفضل الأعمال في رمضان    

     القائمة الرئيسية

  • صفحة البداية
  • أقسام المواضيع
  • الـتسجيل
  • ارشيف المواضيع
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  • إضافة موضوع
  •  
     

         محرك البحث



    بحث متقدم
     
     

         اقسام المواضيع

  • المواضيع المصورة ( مجلة الرسالة )
  • الإنترنت ياخير أمة
  • مواضيع منوعة
  • الباقات الرمضانية
  • مواضيع الحج
  • رسائل لاصحاب المواقع
  • مفكرة طلاب العلم
  • أفكار دعويه
  • غراس الخير
  •  
     

    أهم المواضيع

  • وصايا في شهر رمضان
  • خطورة التشكيك فيما ثبت من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم
  • نصائح لنشر دعوة التوحيد في خطبة الجمعة
  • تصاميم إسلامية دعوية
  • الحج ... منظومة قيم
  • بيان منظمة النصرة العالمية حول أحداث الإساءة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم
  • العيد...فرح أم مواجع وآلالام؟!....
  • إهداء موقع الدلالة على الخير لشهر رمضان
  • أفضل الأعمال في رمضان
  • كيف نستقبل ونعيش رمضان
  • رمضان بلا مسلسلات
  • جوانب التغيير في رمضان
  • حكم تمثيل الصحابة
  • أبا العشر الأواخر
  • الباقات الرمضانية
  • وأين ضياء الشمس من نوره!؟..
  • الصدقة الخفية في مكة المكرمة
  • هل نحن بحاجة للتثقيف الجنسي؟
  • مادونا في أبو ظبي!
  • رسالتي إلى قوم من أمة القرآن


  •      إحصائيات

    عدد الاعضاء: 159
    مشاركات المواضيع: 422
    مشاركات التوقيعات: 14
    مشاركات المواقع: 50
    مشاركات الردود: 262

     
     

         المتواجدون حالياً

    المتواجدون حالياً :2
    من الضيوف : 2
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 5006669
    عدد الزيارات اليوم : 2322
    أكثر عدد زيارات كان : 31539
    في تاريخ : 29 /04 /2016

     
     



    الدلالة على الخير |الدال على الخير كفاعلة » المواضيع » الباقات الرمضانية


     تآملات في" آيات من سورة غافر "
     


    برنامج أسرار التنزيل

    للشيخ : صالح بن عواد المغامسي




    بسم الله الرحمن الرحيم

    إن الحمد لله نحمده و نستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبده ورسوله بلغ عن الله رسالاته ونصح له في برياته ، فجزاه الله بأفضل ما جزى به نبيا عن أمته .
    أيها المباركون هذا لقاء متجدد من برنامجكم ((أسرارا التنزيل )) والسورة التي نحن بصدد الحديث عنها اليوم هي سورة (( غافر )) ، وسورة غافر تجتمع مع سور أخر تعرف "بآل حاميم " ، هذا كله تمهيد قبل أن نعرض الآيات التي نحن نريد أن نميط اللثام عن سرها ، نقول : سورة غافر بعدها بست سور تأتي سورة الأحقاف ، ما بين سورة غافر  وسورة الأحقاف سور (( فصلت ، والزخرف ، والشورى ، والدخان ، والجاثية ، ثم الأحقاف )) هذه السور كلها مبدوءة بقول الله جل وعلا  " حم " فتعرف بسور الحواميم ،وبتعبير أصح عندي أرجح وهو أن تقال : "آل حاميم " هذه السور مكيات  إذا قلنا مكيات علمنا أنها خلت غالبا من التكليف من التشريع أو الفقهيات ، وإنما تدور موضوعاتها حول العقيدة والبعث والنشور وذكر أنباء السابقين من الأمم قبلنا حتى يكون في ذلك عظة وتثبيت لقلب نبينا صلى الله عليه وسلم .

    الآيات التي نحن نريد أن نتحدث عنها وننيخ المطايا حولها قول الله جل وعلا : (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ)  فرعون بعث إليه موسى وهارون فلم يقبل الدعوة ، مِن آل فرعون من آمن بموسى ، وهذا يدل على أن دين الله جل وعلا ليس مقتصرا على فئة دون فئة ، وأنه حق أبلج ، ونور مشاع ، كل أحد على الفطرة قابل أن يقبل ذلك النور بصرف النظر عن موطنه عن زمانه عن مكانه عن قبيلته عن عشيرته ، فكما كفر فرعون آمن بعض آله ، قال الله : (وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَإِن يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَإِن يَكُ صَادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ * يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا)  هذه الجزئية التي نريد أن نقف على سرها ، هي تعلمنا بأسلوب القرآن كيف الإنسان يدعو إلى الله  يجب أن نشعر من ندعوه إلى الله أننا نحبه وأننا نرغب كل الرغبة في أن يؤمن ، وأننا نفرح كل الفرح إذا تاب وعاد وآب إلى ربه ، فهذا المؤمن من آل فرعون يقول لفرعون ومن معه من جنوده كقارون وأتباعه ، يقول : (فَمَن يَنصُرُنَا ) هذا استفهام ( مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا)( فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا)وأنت تعلم أن بأس الله إذا جاء لن يأتي على هذا المؤمن ، لكنه بطريقته أشرك نفسه مع قوم فرعون حتى يُشعر بهذا الأسلوب واختيار هذه العبارات والألفاظ أنه منهم ، وأنه خائف وجل عليهم  وأنه يريد بهم الخير ، وحتى لا يظنن خصومه وأعداؤه في بلاط فرعون أنه موالٍ لموسى ، وهذه من الحكمة والسياسة الشرعية التي جاء بها الدين .


    قال : (فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا) .ثم بعد ذلك قال : (وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ)  إلى أن قال : ( يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ{33} وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا)  ماذا اختار (حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً)  أحيانا تأتينا أسئلة يسألنا الناس كيف يقول الله عن الظالمين بأنهم هلكوا ، ثم يقول عن نبيه يوسف (حَتَّى إِذَا هَلَكَ) ؟ وينسون ولا يتدبر السائل أن الله ساق هذا اللفظ على لسان مؤمن فرعون وهو يخاطب فرعون وآله ، قال : (وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ ) هو لا يريد أن يشعرهم أنه يثني على يوسف ، لا يريد أن يشعرهم أنه مؤمن بموسى ، لا يريد أن يشعرهم إلا أنه واحد منهم لأن يوسف وموسى من بني إسرائيل وهو قبطي من سكان مصر الأصليين فلا يريد أن ينحاز في الخطاب ، وإن انحاز في المعتقد ومال بقلبه إلى شريعة الله وما جاء من الحق ، لكنه يختار عبارات تُبقي على سرية إيمانه وعدم كتمانه وتُبقي على الأمل في أنه يمكن ويتأتى له أن يهدي الناس ، لكن من أتى للناس  بالسوط بالسيف وحده لا يمكن أن يؤمن الناس .


    قال : (حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً) ، لما يقول بعدها : (كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ)  يكون لهذا الوقع وإن كان شديدا يكون له قبول في نفسهم لأن السامع سيوازن ما بين الكلمات التي فيها الشدة ، وما بين الكلمات التي فيها الرقة ، وهذا هو منهج وهدي القرآن في دعوة الناس أن الإنسان يجمع ما بين الترغيب والترهيب .
    (حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ) إذا اكتفينا بهذا في إماطة اللثام عن السر فإننا نستطرد علما وهذا من حقك علينا في قضايا حول هذه الآيات من أعظمها: 

    أن يوسف عليه السلام هو السبب بعد الله في دخول بني إسرائيل أرض مصر عندما اشتراه العزيز ، فأول من وطئت قدماه أرض مصر من بني إسرائيل هو يوسف ثم تسبب يوسف في قدوم أبيه وإخوته : (وَقَالَ ادْخُلُواْ مِصْرَ إِن شَاء اللّهُ آمِنِينَ وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ)  وخرج بنو إسرائيل من أرض مصر بعد أن أمر الله جل وعلا موسى (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ)  في تلك الحقبة حتى تعلم أن يوسف هو الأول من بني إسرائيل دخولا إلى مصر ، وموسى هوالأول خروجا ، من هذا يُفهم أن هناك زمن ممتد ما بين يوسف وموسى.

    تقول الروايات الصحيحة عن نبينا صلى الله عليه وسلم أنه في إحدى غزواته مر عليه الصلاة والسلام على أعرابي ، هذا الأعرابي أكرم رسولنا صلى الله عليه وسلم ، والنبي من سجيته الوفاء ، قال : يا هذا – أي أعرابي –" تعاهدنا" أي اتينا حتى نكافئك ، الأعرابي بعد دهر مرت به حاجة فاقة قدم إلى المدينة ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له صلوات الله وسلامه عليه : " سلني حاجتك يا أعرابي" ، قال الأعرابي : " أسألك شاة وأعنزا يحلبها أهلي " فطلب الشيء الملتصق ببيئته ، فانتهز النبي صلى الله عليه وسلم هذا الموقف من الأعرابي ليعلم أصحابه قال : " عجز هذا الأعرابي أن يكون مثل عجوز بني إسرائيل ؟ ، فسأل الصحابة ما عجوز بني إسرائيل ؟ ، فقال  صلى الله عليه وسلم :" إن يوسف لما حضرته الوفاة – هذا موضع إستياق الشاهد في هذا الخبر – " إن يوسف لما حضرته الوفاة أخذ العهد على بني إسرائيل أن يأخذوا عظامه أي جسده معهم إذا تركوا أرض مصر " فلما أراد موسى أن ينفذ أمر الله ويأخذ بني إسرائيل من مصرويتجاوز بهم  البحر  قال له  أحبار بني إسرائيل ذكروه بعهد يوسف و بما طلبه منهم ، فقال لهم موسى :ومن يعرف قبر يوسف ؟ فقالوا : لا يعرف قبر يوسف إلا عجوزا فينا ، فجيء بالعجوز ، فقال لها موسى : دليني على  قبر يوسف ، فقالت : لن أدلك حتى تؤتيني حكمي ، أي شرطي ، قال : وما حكمك ؟ قالت : أن أكون مرافقتك في الجنة . 


    فالآن تأمل الفرق في الطلب بين الأعرابي الذي طلب أعنزا يحلبها أهله ، وبين هذه المرأة التي طلبت مرافقة نبي الله موسى في الجنة ، والناس يتفاوتون في هممهم ، في مطالبهم ،في غاياتهم ، فيما ينشدونه ، وفي كل من المؤمنين خير كما قال صلى الله عليه وسلم ، ثم في باق الخبر أن العجوز قبل موسى شرطها ، ودلتهم العجوز على قبر يوسف فأخذوه معهم .والحديث صحيح .


    الذي يعنينا من هذا كله نحن ذكرناه استطرادا على قول الله جل وعلا  حكاية عن مؤمن آل فرعون (وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ) فقول الله جل وعلا هنا: (لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولاً) دليل صريح على أن يوسف كان رسولا ، وإن كان خبر يوسف في سورة يوسف ليس فيه إشارة واضحة على أنه رسول اللهم إلا ما كان من قوله يوم أن كان في السجن : (يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ)  ، لكن هنا في سورة غافر جاء النص الصريح على أن يوسف عليه السلام كان رسولا لبني إسرائيل  .


    الوقفة الثالثة في هذه السورة المباركة : مع قول الله حل وعلا : (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ)  نحن نعلم أن هناك اسما لله أعظم إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى ، فبعض العلماء يقول : هذا الاسم هو "الله " لفظ الجلالة ولهم أدلتهم .
    وبعضهم يقول : إنه "الحي القيوم " ولهم أدلتهم .
    وبعضهم يقول : إنه هو "الحي  لا إله إلا هو" ، أ ي هذه الآية التي بين أيدينا الآن .


    ما السر أو الطريق أو السبب الذي من أجله قال بعض العلماء هذا ؟ هو أن الله قال بعدها : (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ) فقالوا إن فعل الأمر هنا "فادعوه " ، قرينة شبه ظاهرة على أن اسم الله الأعظم هو الحي لا إله إلا هو " .
    والحي : اسم من أسماء الله الحسنى ، وحياته جل وعلا  صفة من صفات الثابتة الازمة له ، ويقال في تعريفها : حياة لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال ، حياة ربنا جل جلاله لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال ، سبحانه وبحمده هو الكبير المعتال .


    إذا في هذا كله أيها المبارك نكون قد حررنا ثلاث آيات  :
    آيتين تتعلقان بمؤمن آل فرعون في قوله : (فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا) حتى نعلم السبل المثلى والطرائق الحكيمة في دعوة الناس .


    وفي قوله : (حَتَّى إِذَا هَلَكَ ) نحتاج أحيانا إلى أن نبعد عن أنفسنا التهمة نحاول أحيانا أن نحافظ على المكتسبات ما استطعنا إلى ذلك سبيلا .


    وفي قول الله جل وعلا : (هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ) فالله جل وعلا يحب من عباده أن يلحوا عليه في الدعاء ، وليس هناك  هدي يعلمنا بحق كيف ندعو ربنا مثل القرآن ومثل سيرة وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم .


    لا تـسألـن بُـني آدم حاجة  ** وسل الذي أبوابه لا تحـجب
    الله يغضب إن تركت سؤاله    ** وبُني آدم إن سألته يـغـضب
    فالمؤمن الذي يعرف الله يثني على الله يمجد ه بما هو أهله ، ثم يسأله حاجته ويبين فقره إلى خالقه وحاله وتقصيره بين يدي ربه تبارك وتعالى ، ثم يختم ذلك بحمد الله والصلاة على نبيه ، يكون ذلك أرجى في قبول الدعاء .


    هذا ما تحرر إيراده وتهيأ إعداده ، وأعان الله على قوله في (( أسرار التنزيل ))  عن سورة (( غافر ))  التي هي إحدى السور السبع  من سور آل حاميم ، المبدوءة كلها بقول الله جل ذكر وعز شأنه: (حم) .والله المستعان وعليه البلاغ ، والحمد لله رب العالمين .
    ***

    المصدر (( منتديات الصفوة))

     


    المشاركة السابقة : المشاركة التالية
    الكاتب: زائر
    زائر

    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 20-08-1431 هـ 01:28 مساء ]

    رااااااااااااائعة
    جزاكم الله خير



    ------------------


    الكاتب: زائر
    زائر

    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : الأحد 15-04-1432 هـ 10:05 صباحا ]
    جزاكم الله خير



    ------------------


    الكاتب: (زائر)
    زائر

    لمشاركات : 1
    مراسلة موقع

    [تاريخ المشاركة : السبت 08-01-1433 هـ 05:56 صباحا ]
    اللهم انفع بهم جميعا وارفع درجاتهم في الدارين .
    " الشيخ ومن قام على هذا العمل "



    ------------------


    إضافة تعليق سريع
    كاتب المشاركة :
    الموضوع :
    النص : *
     
    TO  cool  dry 
    عربي  mad  ohmy 
    huh  sad  smile 

    طول النص يجب ان يكون
    أقل من : 30000 حرف
    إختبار الطول
    تبقى لك :




    صفحة جديدة 1

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2