ــــــــ لن يسبقني إلى الله أحد ـــــــ
رابط الصفحة :http://www.islamkhaeer.com/news.php?action=view&id=66
الكاتب: صمود


 حرر في الإثنين 08-09-1429 هـ 10:34 صباحا

 


 


 


 


 



عن الحسن البصري قال :(  إن الله جعل شهر رمضان مضماراً لخلقه ، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته ، فسبق قوم ففازوا ، وتخلف آخرون فخابوا ،فالعجب !!! من اللعاب الضحاك في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون ويسخر فيه المبطلون ) .


 




رمضان أقبل قم بنا يا صـــاح ِ


هـــــــذا أوان تبتل ٍ وصــلاح ِ 


فأغنم ثواب صيامهِ وقيامــــه ِ


تسعد بخير دائم ٍ وفـــــــــلاح ِ


 


 


 


أيام معدودات ..


 


أن عمر الإنسان ينقضي والأنفاس معدودة فما هي إلا أيام معدودة وينقضي هذا الشهر بأيامه ولياليه ،فما أسرع اللحظات، هانحن اليوم نودع الأسبوع الأول من شهرنا المبارك 


 فالبدار البدار..


  لاستغلال هذه اللحظات بما يعود بالنفع والفائدة،  فما ندري لعله أخر رمضان نصومه ..


 فلنشدد المئزر ولنجدد التوبة إلى الله ولنجتهد في العبادة، فكل يوم ينقضي من عمرك يدينك في آخرتك،


 فهل حاسبت نفسك على مرور الساعات وانقضاء الأيام والشهور والسنوات ؟


 


هاهو رمضان بين يديك فرصة عظيمة للوقوف مع النفس ومحاسبتها على أعمالها ..


 


فما أحوجنا إلى محاسبه صادقة نسأل فيها أنفسنا ماذا عملت من الصالحات ؟ وهل هي مبادرة للطاعات ؟


!!! أم أنها غافله مع أهل الغفلات ، كان السلف دائمي المحاسبة لأنفسهم ،


 قال ابن القيم :


 ( ومن تأمل أحوال الصحابة وجدهم في غاية العمل مع غاية الخوف ..)


أما نحن جمعنا بين التقصير بل التفريط والأمن !!..


 


فهاهي الأيام ترحل تباعا  ...


 


نعم رحلت وأقسمت ألا تعود إلا بعد عام كامل ولا نعلم إن عادت أتجدنا فوق الأرض أم تحتها ... !!!


 


فيا شهر الصيام فدتك نفسي


تمهل بالرحيـــــل والانتقــــــال ِ


فما أدري إذا ما الحـــــول ولى


وعدت بقــــــابل في خير حال ِ


أتلقــــــاني مع الأحياء حيـــــا


أو أنك تجدني في اللحد بالي


 


 همسة قبل الغروب  ...


 


تــــزود قرينــــاً من فعـــــالك إنــما


قرينُ الفتى في القبر ماكان يعملُ


ألا إنمـــا الإنسان ضيــــف لأهلـــه


يُقيــــم قليــلاً عندهـــــم ثم يرحـل ُ


 



     
الكاتب: yousef


 حرر في الإثنين 08-09-1429 هـ 11:01 صباحا



نعم  ، الاسبوع الاول رحل

والله المستعان

     
الكاتب: أبوعبدالعزيز


 حرر في الثلاثاء 09-09-1429 هـ 09:29 مساء

جوزيتم خيرا
قال حمزة الأعمى: وكنت أدخل على الحسن منزله وهو يبكي، وربما جئت إليه وهو يصلي فأسمع بكاءه ونحيبه فقلت له يوماً: إنك تكثر البكاء، فقال: يا بني، ماذا يصنع المؤمن إذا لم يبكِ؟ يا بني إن البكاء داع إلى الرحمة. فإن استطعت أن تكون عمرك باكيا فافعل، لعله تعالى أن يرحمك. ثم ناد الحسن: بلغنا أن الباكي من خشية الله لا تقطر دموعه قطرة حتى تعتق رقبته من النار0


     

Powered by: Arab Portal v2.1.0, Copyright© 2006